الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
70
معجم المحاسن والمساوئ
الحمد للّه عند العطسة : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 654 كتاب العشرة : عليّ بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد قال : سألت العالم عليه السّلام عن العطسة وما العلّة في الحمد للّه عليها ؟ فقال : « إنّ للّه نعما على عبده في صحّة بدنه وسلامة جوارحه ، وإنّ العبد ينسى ذكر اللّه عزّ وجلّ على ذلك ، وإذا نسي أمر اللّه الريح فتجاوز في بدنه ثمّ يخرجها من أنفه ، فيحمد اللّه على ذلك ، فيكون حمده عند ذلك شكرا لما نسي » . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 655 كتاب العشرة : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن الحسين بن نعيم ، عن مسمع بن عبد الملك قال : عطس أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال : « الحمد للّه ربّ العالمين » ثمّ جعل أصبعه على أنفه فقال : « رغم أنفي للّه رغما داخرا » . أبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النّضر ، عن محمّد بن مروان رفعه قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « من قال إذا عطس : الحمد للّه ربّ العالمين على كلّ حال ، لم يجد وجع الاذنين والأضراس » . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 655 كتاب العشرة : عنه ، عن أبيه ، عن النّوفلي أو غيره ؛ عن السّكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « عطس غلام لم يبلغ الحلم عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : الحمد للّه ، فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بارك اللّه فيك » . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 657 كتاب العشرة : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن ابن راشد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من عطس ثمّ وضع يده على قصبة أنفه ثمّ قال : ( الحمد للّه ربّ العالمين [ الحمد للّه ] حمدا كثيرا كما هو أهله ، وصلّى اللّه على